ندوة رؤساء شركات النفط

ندوة رؤساء شركات النفط - أرامكو

اجتماعات المناخ

مع الدكتور السادة في اجتماعات المناخ لسنة 1999

احتفال تطوير حقل الشاهين

احتفال تطوير زيادة إنتاج حقل الشاهين و تدشين مشروع وقف حرق الغاز بإعادة الاستخدام لإنتاج الكهرباء و حساب الأرصدة الكربونية

التنظيم المؤسسي - قطر للبترول

الفصل 2

مع موجة التقطير في قطاع العمل في نهاية عقد الثمانينيات تمكنت من الانضمام الى العمليات البحرية تحت ادارة شركة شل حيث كانت تجربة غنية لمشواري المهني خصوصا لوجود عدد كبير من الخبراء الأجانب آنذاك

القسم الأول

مرحلة جديدة

يمكن القول إن أهم تطور في قطاع البترول والغاز هو استلام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سدة قيادة هذا القطاع في منتصف الثمانينات وتراس سموه للمؤسسة العامة القطرية للبترول ومن ثم ادارة شؤون البلاد بداية التسعينات حيث تم تعيين السيد عبد الله بن حمد العطية لمنصب وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمؤسسة قطر للبترول.

قام الوزير العطية بمراجعة وتحسين العمليات البترولية والصناعية مما أدى لإطلاق مبادرة عملت على إدماج جميع المؤسسات العاملة في قطاع الطاقة تحت مظلة واحدة، حيث تم ضم العمليات البرية مع البحرية وأنشاء المناطق الصناعية في رأس لفان وحالول ومسيعيد ودخان وكذلك عمليات فصل الغاز ومصافي البترول وبذلك ضمت مؤسسة قطر للبترول كل هذه الشركات تحت مظلة واحدة كما تمكن الوزير ايضا من جمع الإدارات للعمل بصورة تكاملية وضمان التنسيق بينها.

الفترة ما بين 1991–1992

تميزت هذه الفترة بحساسيتها وتحفظاتها لتزامنها مع حرب الخليج التي نتجت عن الأزمة العراقية- الكويتية والتي انتهت بحرب الخليج الثانية 1991

تسببت هذه الأزمة ومن ثم الحرب الى اضطرار عدد كبير من موظفي الشركات الأجنبية والعاملين فيها إلى مغادرة الدولة فور انتهاء عقود عملهم أو إلى التوقف ورغم أن المؤسسة خصصت بدل مخاطر وصل في بعض الحالات الى 40 % من الراتب غير ان ذلك لم يغري موظفين أجانب للبقاء، وهنا برز تحدي وفراغ اداري يتوجب ملؤه، مما أتاح المجال لمهندسين وموظفين قطريين تولي زمام المسؤولية في عدد كبير من المشاريع والعمليات وتسيير دفة العمل.

تولي قطريون بدءا من ذلك التاريخ مناصب إدارية رفيعة مثل مدير أو مساعد مدير أو رئيس قسم مما ساعد على تبادل الخبرات ونقل المعارف والتعلم بصورة سلسة و فريدة، ويمكن في هذا الصدد الإشارة الى عدد من هؤلاء الموظفين مثل:

• د .جابر عبدالهادي المري الذي يعتبر أحد أهم الكوادر القطرية التي كان لها دور مؤثر في مرحلة الثمانينيات كأول مهندس قطري متخصص في عمليات الغاز وقد عملنا معا خلال تطوير المرحلة الأولى من حقل الشمال

• م. عبد العزيز محمد الدليمي، الذي شغل منصب مدير تنفيذي لشركة مصفاة قطر للبترول (نودكو) ثم ترأس منصب المدير التنفيذي للعمليات البرية والبحرية بعد الدمج و يتميز المهندس الدليمي بخبرة مهنية عالية في عمليات انتاج النفط .

• م. عجلان على الكواري ، أصبح مديرا تنفيذيا للعمليات البحرية خلال عقد الثمانينات عندما كانت شل هي المشرف على عمليات الإنتاج.

• م. ناصر خليل الجيدة ، شغل منصب مدير الشؤون الفنية والاستكشاف في قطر للبترول ومدير عام شركة قطر الدولية للبترول وقد عملنا سويا في تطوير مشروع الشاهين لوقف حرق الغاز وغيرها من المشاريع الغاز.

• م. سعيد بن مبارك المهندي مدير العمليات البترولية حتى عام 2010 وهو الان عضو مجلس ادارة قطر للطاقة حاليا.

• أحمد سيف السليطي، الذي يعتبر من قدامى موظفي قطر للطاقة ويشغل حاليا منصبا رفيعا كمدير للعمليات البترولية ورئيس مجلس ادارة عدد من الشركات التابعة.

• الدكتور محمد صالح السادة وكان مديرا لادارة الجودة والسلامة والبيئة وقد استلمت الإدارة من بعده وكان مثالا لتوقد الفكر واصبح لاحقا وزيرا للطاقة والصناعة ورئيسا لمجلس إدارة قطر للبترول.

• الشيخ محمد بن أحمد ال ثاني والذي شغل منصب مدير إدارة تسويق الغاز واسهم في تسويق اول طلبات الغاز والتي ذهبت الى اليابان، لاحقا أصبح وزيرا للاقتصاد والتجارة.

• محمد سعود الدليمي، شغل منصب مدير العمليات البرية في بداية عقد التسعينات ثم انتقل الى العمليات البحرية حيث كانت ادراتنا من ضمن الادارات التي يشرف عليها وكانت له بصمات ادارية مميزة.

• م. حمد محمد التميمي، كان مديرا لعمليات دخان، وقد ربطتنا علاقات عمل من خلال ادارة السلامة والامن الصناعي ومشاريع محطات الرفع والحقن بالغاز والمياه لآبار النفط، لاحقاً أصبح أحد أبرز اداريي اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

• محمد النجار كان مديرا لعميات مسيعيد ومصانع الغاز و ربطتني به علاقة ممتازة خلال تنفيذ برامج البيئة والأمن الصناعي.

• م. محمد علي السليطي ، شغل مدير الهندسة في مشروع حقل الشمال الأول ( الفا ) وكما شغل لاحقا منصبا في العمليات البحرية ، تعاملنا بشكل مباشر خلال فترة إنشاء محطة الغاز حيث كان مشرفا على الكوادر القطرية المشاركة بالمشروع .

• م. عبدالرزاق الصديقي، شغل منصب مدير الشؤون الفنية في قطر للبترول وأشرف على إنشاء شركة قطر غاز وشغل مناصب رفيعة فيها ، وعملت معه بشكل لصيق حيث كانت ادارة السلامة والجودة تتبع له مباشرة.

• م. محمد تركي السبيعي مدير مصفاة البترول.

كما برز خلال تلك الفترة أيضا مجموعة كبيرة من المهندسين القطريين من بينهم م محمد بن عبد الله السليطي، م. أحمد الصديقي، أحمد علي الكواري و عبدالله

سعود الكواري، عبدالعزيز المفتاح م. احمد عبدالجبار عبدالنور، م. عبدالرحمن سعيد المسلماني ، غانم الكبيسي ، عبدالعزيزال طالب، عبدالله زيد ال طالب، جمعة ألبو عينين، جاسم العمادي، محمد الشيراوي، جاسم النعمة، مسند المسند، محمد جاسم الباكر عملت هذه المنظومة بشكل رائع خلال فترة التسعينيات كما قامت على أكتافهم وسواعدهم الكثير من الإنجازات في قطر للبترول، وأصبحت المنظومة نموذجا يحتذى به على مستوى الخليجي.

إن العمل الدؤوب من هذه القيادات وفي مختلف قطاعاتهم أتسم بالاخلاص والتفاني من أجل ضمان الوصول للأفضل دائما ولقد انعكس ذلك على مستوى الدولة وتجلى في الادارة والإشراف بقطر للبترول على قطاعات أخرى مثل كهرماء ومشاريع مؤسسة قطر، وكأس العالم فيفا قطر 2022.

وعندما تم الشروع في تخطيط وتنفيذ مشاريع كأس العالم نجد أن عددا من قيادات قطر للبترول من أمثال المرحوم م هلال جهام الكواري و م حمد التميمي وغيرهم الكثير كانوا في طليعة من عملوا في تلك المشاريع واثبتوا جدارتهم فيها.

ويلاحظ أن هناك توجهات مختلفة للشباب القطري المنخرط في مجال صناعة النفط لكن أغلب أولئك الشباب كانوا يفضلون العمل في كبرى الشركات الأجنبية لمستقبلها الباهر والالتحاق بالعمليات بالخارج وغيرها لمدد طويلة ثم يعودون بخبراتهم في مختلف المجالات كالصيانة والعمليات والهندسة وإدارة الحفر.

الانضمام الى العمليات البحرية

ومع موجة التقطير في قطاع العمل في نهاية عقد الثمانينيات تمكنت من الانضمام الى العمليات البحرية تحت ادارة شركة شل حيث كانت تجربة غنية لمشواري المهني خصوصا لوجود عدد كبير من الخبراء الأجانب آنذاك كما كان يتوفر لديها قاعدة بيانات هائلة تحوي جميع المعلومات حول الأجهزة والمعدات واتاح ذلك إمكانية الاستفسار بسهولة حول مواصفات تلك الأجهزة وبالتالي تسهيل عملية اتخاذ القرارات ناهيك عن توفر الدعم الفني والتوجيه من المكتب الرئيسي في هولندا، ففي

تلك الفترة حيث لا انترنت، استمرت المراسلات عبر الفاكس والتلكس.

الخبرة المكتسبة من هذه الشركات ساعدت في بناء القدرات وتأسيس قاعدة متينة من العلم والمعرفة خصوصا مع اهتمام شركة شل بتطوير العاملين فيها سواء بصورة مباشرة عبر الدورات التدريبية المتخصصة والزيارات لمكاتبها حول العالم أو عبر خبرات الزملاء المتراكمة.

إن من يعمل لدى الشركات الأجنبية الكبيرة مثل شل وغيرها والتي تشرف وتدير العمليات البترولية في كثير من دول العالم تتاح له الفرصة للتعرف على الأنظمة العالمية فشركة مثل شل لديها برتوكول خاص بالإدارة ومواصفات خاصة لأنظمة العمل وللمعدات ناهيك عن العدد الكبير من الفروع في هولندا، وبحر الشمال، الولايات المتحدة الأمريكية، أفريقيا و آسيا.

المتعارف عليه ايضا أن شركة شل لديها عدد من العمليات والإدارات الفنية والهندسة وتبلغ حصتها في العمليات البحرية في قطر حوالي 30% .

تلقيت في بداية عملي عددا من الدورات التدريبية في الهندسة البترولية وفي مجالات فنية مختلفة لم تتوفر في الخليج آنذاك، ساهمت مثل هذه الدورات بصورة واضحة خلال عملي في حقل الشمال لمدة 3 سنوات في اكتساب معرفة عميقة خصوصا ما يتصل منها بالمعدات وقراءات المعلومات وسجل البيانات.

وفي عام 1993 عندما انتهت فترة الانتداب في حقل الشمال عدت الى الادارة العامة في قطر للبترول وتقلدت منصب رئيس قسم المعادن بإدارة الهندسة.

ابرز التحديات التي واجهت القسم في تلك الفترة:

  1. خروج كثير من محطات وانابيب البترول عن الخدمة بسبب القدم والتآكل الداخلي والخارجي للأنابيب.
  2. استخدام مواد كيميائية قاسية في عمليات الانتاج.
  3. الظروف البيئية المحيطة بالانتاج كدرجة الحرارة المرتفعة والملوحة الزائدة.
  4. استخدام الطرق المبتكرة مثل زيادة ضغط الابار بحقنها بالغاز او المياه لزيادة الانتاج مما يؤثر على الانابيب والأجهزة .

اثرت كل هذه العوامل على ما يسمى بقوة تحمل المعدن، و عليه اتيحت لي فرصة تقديم الكثير من البحوث خلال الخمس سنوات الأولى من عملي وابرزها تلك الأبحاث التي نشرت على مستوى العالم وفي مجلات عريقة مهتمة بهذا المجال مثل .

القسم الثاني

بحوث منشورة عالميا

كان من دواعي سروري في تلك الفترة المبكرة من عملي في إدارة السلامة والجودة أن أنجزت بحوثاً عديدة و أوراق عمل من أهم الأبحاث التي قدمتها، متعلق بالمواد المعدنية مثل Nickel Alloy chrome alloy وهي تعتبر مواد غالية جدا نسبيا وتستخدم كبدائل للمعدات الحديدية لتجنب مشاكل تآكل المكابس والمضخات والأنابيب.

كما قدمت بحوثا حول نوعية المواد المستخدمة في حقل الشمال مثل استخدام سبائك النيكل في تصميم أنابيب محطات الغاز والبترول لقدرتها العالية على تحمل الإنتاج الكبير والضغط العالي وبعمر افتراضي يقدر ب 50 سنة حسب دورة حياة التصميم ومما سرني أن هذه التقنية تم اعتمادها في العمليات البترولية في عدد من دول الخليج لانها موفرة اقتصاديا.

حظيت كل تلك الأبحاث بفرصة النشر في مجلات علمية معتبرة عالميا. كما أن معظمها تم عرضها ومناقشة نتائجها في مؤتمرات متخصصة كمؤتمر الطاقة العربي في مصر والأردن والامارات ومؤتمر تقنيات الافشور في مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة الى مؤتمرات أخرى في المملكة المتحدة وهولندا وبلجيكا حيث اتيحت لي فرص قيمة للتواصل مع المختصين في كبرى الشركات العالمية.

أهم الأبحاث و أوراق العمل

  1. Rehabilitation Versus Replacement PIM Seminar on pipeline Maintenance Dubai at OAPEC Symposium on the Hydrocarbon Pipeline &Transportation in the Arab Countries 15,5,1993-13

    الابدال مقابل التأهيل وهو عنوان ورقة عمل تحوي برامج قطر للبترول حول إعادة صيانة وتأهيل أنابيب الغاز والنفط عبر تقنية المسح الداخلي الإلكتروني في كشف العيوب والصلاحية التشغيلية، وتم عرضها في مؤتمر منظمة أوابك حول النقل عبر الأنابيب البترولية - نوفمبر 1995 القاهرة.

    ونشرت في مجلة النفط والغاز الأمريكية.

  2. Performance of (UNS 8028) Production Tubing Material in Sour Science Environment of Khuff Gas Formation SPE Paper29785# Bahrain – March 1995.

    (تقييم مواسير آبار إنتاج الغاز في طبقات غاز الخف بحقل الشمال) وهو عنوان ورقة عمل تم تقديمها خلال مؤتمر جمعية مهندسي البترول ، مارس 1995البحرين.

    ونشرت في مجلة النفط والغاز الأميركية.

  3. Corrosion Resistance of CRA Material in the sour Gas Downhole Environment EUROCORR.

    96 – Sep 1996 Nice – France. (Al-Maslamani, J.Carew published in Stainless Steel. / World Magazine Nov 1996)

    (تقييم المواد المقاوم للظروف القاسية في طبقات الغاز العميقة في حقل الشمال.) عنوان بحث تم عرضه خلال المؤتمر الأوروبي للمعادن، فرنسا 1996. ونشر في مجلة الستانليس ستيل العالمية نوفمبر 1996.

  4. Offshore Technology Conference Experience with the Flexible Pipe in Sour Service Environment Case Study OTC paper8138# May 1996, published in oil & gas Journal Nov 1996.

    (تجربة أنابيب الغاز المرنة في بيئة الغاز الحمضي بالحقول القطرية.) بحث تم تقديمه خلال مؤتمر تقنيات البحار العالمي 1996 - الولايات المتحدة الأمريكية، ونشر في مجلة النفط والغاز الدولية نوفمبر 1996.

  5. Laboratory Testing of Alternative Corrosion Inhibitors for Gas lift Wells in QP production Facilities NACE New Delhi Nov 1997.

    (التقييم المختبري للمواد الكيماوية المستخدمة في محطات و آبار الرفع بالغاز بحقول قطر للبترول.) عنوان بحث تم تقديمه امام المؤتمر العالمي للمعادن نوفمبر 1997 نيودلهي.

  6. The Protection of the Environment in the petroleum Industry OAPEC Oct 1998 Cairo.

    (حماية البيئة في الصناعة البترولية) عنوان ورقة عمل تم تقديمها خلال مؤتمر أوابك حول الأنشطة النفطية، اكتوبر 1998 القاهرة.

  7. Material Selection for three Phases separation project of formation water disposal in QP Oil Production Facilities. NACE Bahrain 2000.

    ورقة عمل حول إختيار المواد المعدنية المستخدمة في معدات معالجة الإنتاج البترولي المصاحب للغاز والمياة، تم تقديمها خلال مؤتمر تقنيات المواد 2000 البحرين.

  8. Material Selection for Expander Wheel on Turbo Wet Sour Service Environment SPE Abu-Dhabi Petroleum Conference 2002.

    (إختيار المواد الخاصة بمفاصل تربينات الآبار الغازية الكبريتية في بيئة حقل غاز الشمال) عنوان لبحث تم عرضه خلال مؤتمر مهندسي البترول 2002 ابوظبي.

  9. Managing Environment Pollution Resulting from Chemical & Hydrocarbon Materials

    GCC Environment Security Sep 2002 Doha.

    (إدارة التلوث البيئي الناجم عن تسرب المواد الكيماوية و الهيدروكربونية (عنوان ورقة عمل قدمت خلال مؤتمر الأمن البيئي الخليجي سبتمبر 2002 الدوحة.

  10. GCC / EU meeting 2002 -2000 The Climate Change ‘An Approach for Efficient Business Management

    ورقة حول المناخ و كفاءة العمليات انتاج الطاقة والغاز قدمت امام الاجتماعات التنسيقية بين مجلس التعاون و الاتحاد الأوروبي2001.

  11. Qatar Experience in Delivering Sustainable Development WEC-CFES Meeting Kiev –Ukraine Sep 2003.

    (جهود وخبرة قطر في دعم التنمية المستدامة) عنوان ورقة تتحدث حول أهمية الغاز وآثاره في حماية المناخ العالمي والتنمية العالمية، مؤتمر المجلس العالمي للطاقة-كييف-أوكرانيا- سبتمبر 2003.

  12. Anticipated Economic Cost and Benefits of Ratification of the Kyoto Protocol by the State of Qatar – Climate Policy July 2004.

    (التكلفة والفوائد في تصديق دولة قطر على بروتوكول كيوتو) عنوان ورقة عمل قدمت خلال . ورشة منظمة أوبك فينيا يوليو 2004.

  13. Challenges and Opportunities in Industrial Environment—Qatar Foundation 2004

    (الفرص والتحديات في أبحاث البيئة الصناعية). عنوان ورقة عمل قدمت خلال ورشة مؤسسة قطر للعلوم 2004 الدوحة.

  14. Environmental Aspect of the Gas Industry in the State of Qatar; Policy and Development Aspects Environment – 19 World Energy Congress,

    Sydney – Australia, September 2004

    (الأبعاد البيئية في صناعة الغاز القطري - السياسة والتطوير البيئي) عنوان ورقة عمل قدمت أمام مؤتمر الطاقة العالمي التاسع عشر سبتمبر 2004 سيدني أستراليا.

  15. 3rd Islamic Conference of the Environment Ministries "The Adaption Fund Policies to Access the Resources – Al-Rebate 31-29 Oct 2008 - Morocco".

    (صندوق التكيف في اتفاقية المناخ سبل الحصول على التمويل) ورقة عمل قدمت أمام المؤتمر الاسلامي الوزاري للبيئة - اكتوبر 2008 مراكش.

  16. Lead Author:

    First United Communication Report under the United Nations Framework Conversion on Climate Change – (2008).

    مساهم رئيس في تقرير الدولة حول تقرير المناخ المقدم لاتفاقية المناخ 2008.

  17. Al-Shaheen Oil Field Gas Recovery and

    Utilization Project", project no. 0763, registered 29th May 2007

    ( www.cdm.unfccc.org)

    مؤسس مشروع استخدام غاز الشاهين في الحصول على الأرصدة الكربونية في مشاريع التنمية النظيفة تحت بروتوكول كيوتو 2007.

القسم الثالث

ادارة الجودة والسلامة والبيئة

كانت تتوفر اقسام متفرقة للسلامة والجودة في مناطق العمليات البترولية في دخان - مسيعيد - حالول والدوحة ولكن في عام 1994 في اطار الدمج تم انشاء ادارة موحدة تختص في مسائل انظمة الجودة والسلامة الصناعية وشؤون البيئة، وفي عام 1995 أصبحت مديرا لهذه الادارة.

وفور تسلمي للمنصب عملت على اطلاق برنامج تأهيل جميع أنابيب مؤسسة قطر للبترول بالتعاون مع British gas الشركة البريطانية والتي تمتلك تقنية فريدة من نوعها ومتقدمة جدا لفحص الأنابيب.

تم طرح مناقصة عالمية لصيانة الانابيب وتقدمت شركات عالمية منها British Gas والتي تمتلك تلك التقنية الفريدة وذلك عبر إرسال كاميرا عبر الأنبوب تقوم بقياس المؤثرات الخارجية داخل الأنبوب لمسافات طويلة تبلغ نحو 300 كيلو متر ويتم تحليل الصور بيانيا بحيث يمكن التعرف على العيوب أو مشاكل التآكل التي قد يواجهها هذا الأنبوب وتحدد الكاميرا نقاط دقيقة جدا في سنتيمترات محدودة (مكان الخلل) ليس هذا فحسب بل إن هذه التقنية أيضا تمكن من التعرف على قدرة تحمل الأنبوب للضغط وبالتالي تساعد في رصد فرص زيادة الإنتاج.

من خلال هذا البرنامج التأهيلي تمكنت قطر للبترول من زيادة الإنتاج الى نسب جيدة سنويا من النفط والغاز، وهذا أعطى إضافة نوعية وفنية لقطاع الانتاج.

كانت هذه التقنية شديدة الدقة فتم تعميمها الى مشاريع أخرى متصلة بإنتاج الغاز والبترول لفترات طويلة، وكانت قطر للبترول هي الشركة الخليجية الأولى التي تستخدمها ولكن نتيجة مشاركة النتائج في مؤتمرات عام 1996 قامت شركات بترولية في الإمارات والسعودية بتبنيها ويمكنني القول في هذا الشأن أن لي شرف نشر هذه التقنية عبر مؤتمرات متخصصة.

مشاريع اخرى

ايضا وفي خلال تلك الفترة المبكرة من ادارتي لهذا القسم ، تم تأسيس نظام الجودة الشاملة (ايزو 9001) بحيث تم تقنين اجراءات العمل وتبني سياسات وتطبييق النظم المختلفة على جميع الأصعدة ومنها العمليات البترولية والمشاريع واثمرت تلك الجهود بالحصول على شهادة الايزو العالمية في الجودة 1996.

كما تم استحداث نظام ادارة البيئة (ايزو 14001) في غياب التشريعات القطرية ذات الصلة حيث صدر أول قانون للبيئة في عام 2000 ويمكن القول دون مواربة إن قطر للبترول كان لها الأسبقية في وضع نظم ومواصفات بيئية عالمية مع تبني الممارسات العالمية في قطاع الصناعة البترولية.

وكذلك نظام ادارة الصحة والسلامة (ايزو 18001) حيث تم سن الاجراءات الاحترازية للسلامة الصناعية ووضع المواصفات المتعلقة بالمعدات والمنشآت وبرامج التفتيش الدوري على المحطات والمباني والأجهزة ووضع التشريعات والنظم الهندسية في هذا الصدد ويمكن القول كذلك إن قطر للبترول وضعت الارضية المناسبة التي انطلقت منها الدولة في اطلاق ادارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية.

قامت الادارة بإنشاء نظام (Asset Management System ) (إدارة الأصول) مثل الانابيب والخزانات البترولية والمعدات والهياكل والمنشآت الحديدية في البحر والتأمين الفني على المصانع بطريقة تقييم المخاطر وادى كل ذلك الى إنشاء قاعدة بيانات شاملة لجميع الأصول التي تملكها قطر للبترول مع وضع معايير ومواصفات العمر الافتراضي وتقنين برامج وجدولة الصيانة الدورية.

وكان من أبرز التحديات التي واجهت قسم السلامة الصناعية هو وجود عدد من محطات الإطفاء خارج الخدمة الفعلية بسبب قدمها واهتراءها، يجب القول في هذا الصدد إن هذه المحطات هي خط الدفاع الأول في الامن الصناعي، ومن هنا جاءت الحاجة الى إعادة تنظيم وتقييم المحطات والتخطيط لإنشاء محطات جديدة تستوعب التوسع الكبير في العمليات البترولية وانتاج الغاز الطبيعي فتم وضع برامج تأهيلية لهذه المحطات كما تم توفير الأجهزة والمعدات والسيارات الحديثة المتخصصة فوصل عدد السيارات الجديدة في عام 2000 لأكثر من 15 سيارة توزعت بين عمليات دخان ومسيعيد ورأس لفان.

وخلال عملي في الادارة استحدثنا مفهوم تقييم المخاطر والاستعانة بالشركات المتخصصة في هذا المجال وتشمل المخاطر تقييم العمليات ومراجعة تصاميمها وعمل تقارير وتقديم برامج لإصلاح وإعادة تأهيل المنشآت وتقييم خطورة التشغيل والصيانة وتجنب مخاطر الحريق والانفجارات.

عدد الموظفين

وصل عدد الموظفين في الادارة عند قدوم القرن الجديد الى نحو 600 موظف يقومون بالإشراف على جميع العمليات المتعلقة بالجودة والبيئة والسلامة وادارة محطات الأطفاء في كافة المناطق.

توجه قطر نحو الغاز

بدأت قطر في تصدير الغاز عام 1993 وقبل ذلك كان الهدف من انتاج الغاز بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي لانتاج الكهرباء والصناعات الأخرى.

أما التصدير فبدأ بعد أن عجزت الإمارات العربية المتحدة عن تحقيق اكتفاء شركة تشوبو اليابانية فاحتاجت اليابان إلى الشراء من قطر.

فأصبحت اليابان من أولى الدول التي استقبلت الغاز القطري وتلتها كل من كوريا الجنوبية والهند أما أوروبا فقد كانت محتكرة بواسطة الشركات الروسية والنرويجية.

وعلى صعيد آخر استمرت المفاوضات مع مصر لتتمكن الناقلات القطرية من عبور قناة السويس.

القسم الرابع

ثاني سنوات من النشاط المكثف

2008-2000

فور استلامي لمهامي مديرا لإدارة الصحة والسلامة بدأنا عملا دؤوبا واطلقنا عددا من المبادرات الاستثنائية، ونتج عن كل ذلك مشاركة فعالة للقطاع الصناعي والبترولي في وضع السياسات والتشريعات المحلية المنظمة للعلاقة بين الجهات المختلفة بالدولة وخصوصا المجلس الأعلى للبيئة.

كما شمل هذا النشاط المشاركة الفاعلة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمجالات البيئة والصحة والسلامة المهنية، ويمكن ارجاع هذا النشاط الكبير بسبب أن الإدارة تتبع مباشرة لرئيس مجلس إدارة قطر للبترول وزير الطاقة والصناعة.

ورغم أن تلك المرحلة شهدت فصل وحدات إدارية مثل الأمن والسلامة الصناعية والرقابة البيئية وضمها إلى إدارات العمليات في المواقع المختلفة، إلا أن هذا التحجيم العددي الحاد لم يؤثر كثيرا في نشاط الإدارة ومحورية عملها في الرقابة على العمليات والمشاريع، أو في المشاركة الفاعلة في العديد من اللجان الوطنية والإقليمية والمؤتمرات الفنية الدولية بالاحترافية الممتازة. رغم محدودية عدد الموظفين حيث لايتجاوز عددهم العشرة من الخبراء والاداريين أسهم كل ذلك النشاط في بناء دور نشط وفاعل للقطاع الصناعي. ويمكن تلخيص هذا الدور فيما يلي:

شاركت الإدارة في اللجان الوطنية مثل اللجنة الدائمة لحماية البيئة واللجنة العامة الطوارئ ولجنة الرقابة على المواد الكيميائية والأسلحة وعضوية الهيئة القطرية للمواصفات والمقاييس.

المجلس الأعلى للبيئة

كان تأسيس المجلس الأعلى للبيئة برئاسة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي العهد السابق علامة فارقة في العمل البيئي على المستوى المحلي والدولي، ولقد حظيت شخصيا بالعضوية بالمجلس لفترتين من العام 2000-2004 ثم من عام 2004 حتى 2008.

تم خلال تلك الفترة:

  1. المشاركة في إعداد قانون البيئة القطري واللوائح التنفيذية للقانون، وكان ذلك أول قانون للبيئة شامل يصدر في قطرعام 2002 والذي يُعرف ب "قانون حماية البيئة رقم (30) لسنة 2002"، وهو القانون الرئيسي الذي يتعامل مع قضايا حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية في البلاد. ينص هذا القانون على حماية البيئة الطبيعية، وإدارة النفايات، ومكافحة التلوث البيئي، وحماية المناطق الطبيعية، والتعامل مع التهديدات البيئية الأخرى، ويسرني في هذه المناسبة أن أشير الى الدكتور عبدالله بن عبداللطيف المسلماني الأمين العام الأسبق لمجلس الوزراء والذي اضطلع بدور هام في الصياغة الفنية لذلك القانون
  2. رئاسة عدد من لجان المراقبة والتقييم البيئي الفني للمشاريع.
  3. رئاسة العديد من اللجان التخصصية في شتى المجالات ومن أهمها فرق المفاوضات الدولية حول اتفاقيات المناخ والتصحر وبروتوكول كيوتو، كما تم اختياري رئيسا للجنة الوطنية للمناخ من أجل متابعة تطورات المفاوضات الدولية ودراسة المواقف للمجموعات العديدة مثل الدول النامية والجزرية والافريقية ومواقف دول المتقدمة مثل أمريكا وأوروبا مع تقييم ودراسة الإجراءات التي تتخذها هذه الدول ضد مصالح دول النفط والغاز.
  4. كان لي شرف رئاسة لجنة البيئة والمناخ لدول مجلس التعاون لمدة 10 سنوات، وذلك من اجل توحيد المواقف الخليجية والتنسيق المستمر مع الدول العربية من خلال الجامعة العربية ومع دول اوابك وأوبك، وإعداد الدراسات والتقارير الدورية التي ترفع للوزراء ومتخذي القرار من المسؤولين في دول المجلس.
  5. في عام 2001 بدء الاهتمام بالإعداد لقمة الأرض بإشراف اللجنة الدولية للتنمية المستدامة وذلك بالمشاركة في اعداد اوراق العمل التحضيري للقمة وحضور اجتماعات المفاوضات للتوافق على برنامج عمل قمة الأرض في جوهانسبرغ. وتم إنشاء فريق عمل متابعة اعمال لجنة التنمية المستدامة و تكليفي من بالمجلس بالحضور ومتابعة برنامج تنفيذ الخطة العالمية في لجنة التنمية المستدامة حيث تمت المشاركة أولا بحضور مع وفد الدولة في قمة الأرض 2002 في جوهانسبرغ. ومن ثم متابعة برامجها في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة ورفع التوصيات حول تطور اعمال اللجنة التي تم تقسيمها الى مواضيع وفترات مراجعة عبر برنامج دولي سنوي أوله مراجعة للسياسات وفي السنة التالية إصدار السياسات والتوصيات. وبدء البرنامج من العام 2003 حتى عام 2010 ورفع التقرير النهائي الى اللجان التحضيرية لقمة الأرض الثالثة 2013.

قمم المناخ

كانت مشاركة إدارة نظم السلامة والبيئة في قمم الأرض تصب دون شك في خدمة الدولة اولا وقطر للبترول ثانيا وذلك بجهود الدفاع عن مصالح الدول البترولية عامة وسلعة الغاز خاصة، حيث كان وزراء كلا من البترول والبيئة يشاركون بفعالية في متابعة تطورات اتفاقية المناخ وبرامج التنمية المستدامة،

وشهدت تلك الفترة اهتمامات بيئية متعددة مع التركيز على رفع مستوى التعليم التثقيفي للقطاعات المختلفة والعاملين، واستطاعت العمليات البترولية تنظيم دورات تثقيفية في شرح قانون البيئة وطرق التعامل معه واعداد التقارير الدورية للعمليات

البترولية حسب متطلبات القانون والإجراءات باللوائح التنفيذية من القانون البيئة القطري.

كما تجدر الإشارة الى انني خلال فترة ترأسي للفريق الوطني تحت مظلة المجلس الأعلى للبيئة تم تكليفي مرارا برئاسة وفد الدولة المشارك في مؤتمرات المناخ بدء من مؤتمر Cop5 في بون المانيا عام 1999 وبعدها ترأست وفد الدولة المشارك في المؤتمرات اللاحقة.

  1. مؤتمر Cop6 لاهاي هولندا 2000.
  2. مؤتمر Cop7 مراكش المغرب 2001.
  3. مؤتمر Cop8 نيودلهي الهند 2002، وفي هذا المؤتمر ترأست المجموعة الآسيوية وانتخبت عضو في المكتب الرئاسي للاتفاقية الدولية للمناخ لمدة سنتين.
  4. مؤتمر Cop9 ميلانو إيطاليا 2003.
  5. مؤتمر Cop 10 في الأرجنتين وتجدر الاشارة انني كنت رئيس كذلك مجموعة 77والصين خلال المؤتمر حيث ضم الوفد القطري كلا من د. علي حامد الملا وسعادة عبدالله عيد السليطي من الوفد الدائم بالأمم المتحدة في نيويورك. وكأن مؤتمرا هاما شاركت فيه الوفود بمستوى عالي وحضور بعض من رؤساء الدول.
  6. مؤتمر Cop11 مونتريال كندا 2005.
  7. مؤتمر Cop12 نيروبي كينيا 2006.
  8. مؤتمر Cop13 بالي اندونيسيا 2007.

لجنة التنمية المستدامة بالأمم المتحدة

اكتسبت من ترأسي لوفد دولة قطر في مؤتمرات المناخ خبرة عالية في التفاوض والتنسيق الدولي، وساعدتني هذه الخبرات لاحقا في استكشاف طرق بناء الاتفاقيات وتنسيق المواقف بين المجموعات الدولية مثل الاتحاد الاوربي ومجموعات الدول النامية مثل الأفريقية واللاتينية والعربية والاسيوية والجزرية خصوصا خلال ترأس دولة قطر للجنة التنمية المستدامة في الأمم المتحدة عام في عام 2006.

كنت خلال تلك الدورة رئيسا للمجموعة الآسيوية وتمكنت من لعب دور فاعل في تنسيق الاجتماعات وتعيين ممثلي الدول في اللجان التنظيمية للاتفاقية وخصوصا عضوية وترأس لجان SBI، SABST وهي اللجان الفنية التي تصدر القرارات بعد المراحل التفاوضية وبعد الاتفاق عليها وتنسيق المواقف واصدار القرارات.

كانت علاقتي بلجنة التنمية المستدامة بالأمم المتحدة قديمة، فقد كنت مشاركا في أعمال هذه اللجنة في نيويورك منذ العام 2001 في وجود سعادة السفير ناصر عبدالعزيز النصر، المندوب الدائم لدولة قطر بالأمم المتحدة وهو دبلوماسي محترف ويتمتع بشخصية نافذة وعزيمة تفاوض فذة وقد ترأس الجمعية العامة للأمم المتحدة في إحدى دوراتها.

ربطتني بهذا الدبلوماسي المحترف في اعمال الأمم المتحدة علاقة أخوية متينة ساعدتني كثيرا في فهم آليات العمل في الامم المتحدة مما جعلنا ننجح في اختيار قطر لرئاسة لجنة التنمية المستدامة 2007/2006 في دورة تعتبر هامة جدا للدول المصدرة للغاز حيث تم إجازة السياسات الدولية في مجال الطاقة والتنمية الصناعية والمناخ، وهذا الأمر هيأ كذلك لعقد الندوة الدولية للغاز الطبيعي في قطر وتقديم واعتماد توصيات فريدة ومهمة لمستقبل الغاز، تلك السلعة الحيوية التي أصبحت لاحقا المحرك الرئيسي لتنمية اقتصاد دولة قطر.

(تفاصيل الندوة وتوصياتها مدرجة في الفصل الخامس) أما الوثيقة الأممية المعتمدة في الأمم المتحدة فمنشورة في ملحق هذا الكتاب.

تنسيق المواقف من أجل الغاز

لم تكن رئاسة قطر لدورة 2006-2007 للجنة التنمية المستدامة في الأمم المتحدة تكتسب أهميتها من بعدها الإعلامي او البرتكولي ولكنها محورية في تنسيق المواقف الدولية بشأن اعتماد الغاز كسلعة بيئية نظيفة، خلال تلك السنة قمت بزيارات متكررة الى نيويورك وجنيف والاتحاد الأوروبي في بروكسل والامانة العامة للجامعة العربية والأمانة العامة لدول الخليج بالرياض مشاركا اجتماعات اوابك بالقاهرة ومنظمة اوبك في فينيا ، كل ذلك للمساعدة في التوافق الدولي والحرص على المصالح الهامة جدا للدول البترولية وتجنيب الغاز الطبيعي كطاقة جديدة أي اضرار محتملة. وكانت سلعة الغاز في طريقها في ذلك الوقت لتصبح بديلا هاما للوقود الاحفوري من الفحم والنفط والطاقة الذرية المسيطر في قطاعات التنمية المختلفة بالعالم. وهذا التنسيق اعطى ثماره مع الوفود قبل وخلال الاجتماعات الرئيسية من أجل تنسيق المواقف وإصدار التوصيات والقرارات التي تشمل السياسات والبرامج الدولية والحلول السياسية للمعوقات التنموية، وتوفير المخصصات والصناديق والامكانيات المالية، وتقليل التحديات اللوجستية بالتنسيق مع الأجهزة المعتمدة في الأمم المتحدة مثل المكتب الإنمائي للبيئة UNDEP ، مكتب الأمم المتحدة لغرب اسيا ESCOW، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية FAO وغيرها من المنظمات الدولية.

أما في مجال المناخ فقد انتخبت عضوا في صندوق التكيف الدولي للمناخ Adaption Fund. وهو المسؤول عن إدارة الأرصدة الكربونية وتحويلها الى نقد استنادا على اتفاقية كيوتو للمناخ 1997 تحت إشراف البنك الدولي، حيث يقوم الصندوق أيضا بتمويل المشاريع في الدول النامية والفقيرة من أجل التصدي للظاهرة المناخية.

عملي كعضو في صندوق التكيف المناخي ألهمتني فكرة تطوير مشاريع كربونية في القطاع البترولي في دولة قطر ، وبالفعل طرحت مشروع وقف حرق الغاز في حقل الشاهين ويعتبر أحد المشاريع الرائدة عالميا وتم تسجيله في الأمم المتحدة. تفاصيل عن هذا المشروع ولماذا لم يتم إنجازه ستجدونها في الفصل الخامس مع مرفقات تفاصيل التقديم بقسم ملاحق الكتاب.

اقترحت الادارة كذلك عمل عدد من مشاريع اخرى تتصل بوقف حرق الغاز، في قطاعات اخرى مختلفة مثل قطاع البتروكيماويات ، فشركة مثل QAFAC كان يتم حرق نحو مليون طن من الميثان سنويا.

كما تم تقييم وقف الحرق في حقل العد الشرقي، حيث تحرق كميات تعادل 150مليون قدم من الغاز يوميا ، وحرق الغاز في حقول دخان كانت تتجاوز وقتها 80 مليون قدم يوميا، بالإضافة الى عمليات قطر غاز و راس غاز.